"حزب الله" يستكمل عبر الضباط حملته لإسقاط القرارات الدولية

عرض السيدين: استسلام الحريري شرط لإشراكه في "السلطة"
يتصرف "حزب الله"، بصفته الحزب القائد لمعسكر الثامن من آذار، على قاعدة ان قرار قاضي الأمور التمهيدية دانيال فرانسين الإفراج عن الضباط الاربعة يمهد الطريق للإجهاز على المشروع السياسي والمؤسساتي لانتفاضة الإستقلال. 
المستقبل

نصرالله الأول

شاء الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أن يتحدث عن بلمار أول وثانٍ وثالث. وبلمار هو المدعي العام للمحكمة الخاصة للبنان، والأمين العام ألهم بنفسه عنوان نصرالله الاول الذي لا يزال هو هو قبل اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وبعد اغتياله. ومن استمع الى زعيم "حزب الله" بالامس وجد نفسه يستمع الى الشخص ذاته قبل أعوام مع بعض التعديلات تقتضيها الحوادث والازمنة.

النهار

الأسد متلهف لمعرفة حكم المحكمة في ما يتعلق باغتيال الرئيس الحريري

أعلن الرئيس السوري بشار الاسد انه متلهف لمعرفة حكم المحكمة الخاصة بلبنان في ما يتعلق باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 2005. وقال ان "معرفة من ارتكب هذه الجريمة سيكون مفيداً جداً لسوريا"، معترفاً بأن اطرافاً عدة يشتبهون في تورطها في ذلك الاعتداء او اصدارها امراً بتنفيذه. وخلص الى انه "عندما تتضح القضية، سوف نكون سعداء جداً ونشعر بكثير من الارتياح". 
 

النهار

مشروع انقلاب؟!

الحملة الشرسة التي تقوم بها جماعة الثامن من آذار على القضاء بشكل عام وعلى مدعي عام التمييز الرئيس سعيد ميرزا والقاضي صقر صقر بشكل خاص، تركت علامات استفهام كبيرة، على اعتبار ان مثل هذه الحملة لها استهدافات كبيرة جداً وخطيرة في آن. 
 
الشرق

السنيورة: المدعي العام الدولي هو صاحب المسؤولية والمحكمة تتصرف بموضوعية

قال رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إنه "لا يمكننا أن نبقي التجاذب في موقع القرار"، مذكرا "بأننا قد جربنا هذه التجربة في بلدية صيدا حيث منع النفور العربة من السير قدما، والآن في الحكومة أيضا حيث الثلث المعطل"، معتبرا أن "على الحكومة أن تأخذ القرارات والمعارضة تحاسبها على هذه القرارات في المجلس النيابي وقد تسحب منها الثقة، وهكذا تستقيم الأمور". 
 
ورأى الرئيس السنيورة أن "صيدا بحاجة لأن تستنهض قواها وقدراتها لكي تعود مدينة جاذبة للاستثمار". 
 

القوات اللبنانية

ووقع سيدهم في الفخ!

دعونا من هجوم حسن نصر الله على المحكمة الدولية، فما هو إلا ربكة واضحة، وإلا كيف نفسر احتفائية شخصيات الحزب بعد إطلاق سراح الضباط الأربعة، والخطابات النارية التي ألقوها يومها، إلا إذا كان قادة حزب الله منقسمين فيما بينهم!
 

طارق الحميد
الشرق الأوسط

ما وراء التصفيق

هلل حزب الله كثيرا لإطلاق سراح الضباط الأربعة، معتبرا أن قرار المحكمة الدولية جاء منصفا وبمثابة الانتصار. وعلى الجانب الآخر ضرب الإحباط من كانوا تواقين لرؤية أي شخص يعاقب على خلفية الاغتيالات بلبنان، فكيف يمكن قراءة ما حدث؟
 
يبدو ومن خلال المعطيات الأولية أن قرار المحكمة الدولية بإخلاء سبيل الضباط الأربعة قد جاء ليخلط الأوراق من جديد في لبنان، ويضع المعارضة، وحزب الله تحديدا، تحت ضغط جديد، مما يوحي بمتحولات كبرى، قد تؤزم أوضاع لبنان والمنطقة.
 

طارق الحميد
الشرق الأوسط
لَقِّم المحتوى